الحمد لله، والصلاة والسّلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ، وبعد…..
الإخوة و الأخوات السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أرى أن نفصل بين ثلاث مسائل
أولا} حث الإسلام المسلمين على حسن معاملة الذميين من غير المسلمين الذين لم يقاتلوا المسلمين أو معاهديهم أو يخرجوهم من ديارهم أو يظاهروا أعداء أو يسعوا في الأرض فسادا
…. قال تعالى ﴿ عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة والله قدير والله غفور رحيم . لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين . إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون }﴾…
ثانيا}إيهام غير المسلمين بأنهم من أهل الجنة , و أن مجرد العلم بوجود إله ما , يجزئ و لا حاجة للإسلام الذي لا يجد مكلف ريح الجنة إلا به
…. قال تعالى ﴿ ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين)
***** و ما هي الوسيلة الصحيحة للدعوة التي يقبلها الله و يثيب عليها
…. قال تعالى ﴿{ ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين }﴾… …كقوله تعالى: {ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن إلا الذين ظلموا منهم}الآية، كقوله تعالى {فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى}.الآية
من أعظم العدوان تضليل أهل الكتاب و إيهام غير المسلمين بأنهم من أهل الجنة ذلك التضليل ليس من الإحسان في شيئ و إنما هو من شر الإساءة لأنهم يهوون به في النار خالدين فيها
قال تعالى
﴿ إن الذين كفروا ""من"" أهل الكتاب والمشركين في نار جهنم خالدين فيها أولئك هم شر البرية}﴾…
"" من ""لبيان عموم كفر أهل الكتاب إجماعا
لعموم كفر المشركين
و اللفظ تابع لأهل الكتاب
فوجب إشتراك المعمول مع التابع في و جه العطف
المصرح به و هو الكفر
و لأن الكفر عام في التابع فلزم أن يكون عاما في المتبوع
و لأن التابع و المتبوع يشتركان في الجزاء فوجب إشتراكهما في الحكم
قال تعالى
﴿و لو أن أهل الكتاب آمنوا و اتقوا لكفرنا عنهم سيئاتهم﴾…
لو هنا للإمتناع
أي إمتناع إيمان أهل الكتاب الذين لم يسلموا و هو من أبلغ النفي
***** و لو أنهم كانوا مؤمنين لما أمرهم سبحانه بالإيمان
قال تعالى
{ لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم وقال المسيح يا بني إسرائيل اعبدوا الله ربي وربكم إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار }
قال تعالى
{ لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة وما من إله إلا إله واحد وإن لم ينتهوا عما يقولون ليمسن الذين كفروا منهم عذاب أليم . }
رابعا}التفكر هنا في تأكيد أن الجنة للمسلمين من المكلفين
وسوف نترك معاملة غير المسلمين لتفكر آخر
وسوف نترك دعوة غير المسلمين بالحكمة والموعظة الحسنة لتفكر آخر
إن شاء الله سوف نقتصر هنا على بيان قوله تعالى {ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين}
… مما أشيع بين الناس و أذيع … أن الله سبحانه و تعالى قد أمر الناس باتباع عدة أديان … و يدعون أن الله بدل أركان الإيمان به … و ذلك فري عظيم … إذ ان أركان الإيمان بالله هي ما يحاسب عليه الناس يوم القيامة … في القيامة يحاسب الناس في حين واحد و صعيد واحد فكان عدلا ان يحاسبوا بتشريع واحد و التحقيق و الجمهور على أنه ميزان واحد و حاشا لله ان يحكم بين الناس طبقا لأديان مختلفة … يحكم على كل فرد بما لا يحكم به على غيره فالله عادل تعالى عن ذلك ….. و مما يغيب عن كثير من الإخوة ان الله تعالى قد أخذ من جميع النبيين ميثاقهم ليؤمنن برسول الله صلى الله عليه وسلم
قال تعالى{ واذ اخذ الله ميثاق النبيين لما اتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه قال ااقررتم واخذتم على ذلكم اصري قالوا اقررنا قال فاشهدوا وانا معكم من الشاهدين . فمن تولى بعد ذلك فاولئك هم الفاسقون } …
قال تعالى….*****{{{{{{{ الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون }
}}}*****
…. عن أبي بن كعب رضي الله عنه قال : انتسب رجلان على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال أحدهما : أنا فلان بن فلان ، فمن أنت لا أم لك ؟ ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( انتسب رجلان على عهد موســــــــــــــــــــــــــــــــى عليه السلام ، فقال أحدهما : أنا فلان بن فلان - حتى عد تسعة - ، فمن أنت لا أم لك ؟ ، قال : أنا فلان بن فلان بن الإســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلام ، فأوحى الله إلى موسى عليه السلام أن هذين المنتسبين : أما أنت أيها المنتمي أو المنتسب إلى تسعة في النار ، فأنت عاشرهم ، وأما أنت يا هذا المنتسب إلى اثنين في الجنة ، فأنت ثالثهما في الجنة ) رواه الإمام أحمد . . …..
أتى عمر بن الخطاب النبي صلى الله عليه وسلم بكتاب أصابه من بعض أهل الكتاب ، فقرأه على النبي صلى الله عليه وسلم ، فغضب فقال : أمتهوكون فيها يا ابن الخطاب ، والذي نفسي بيده لقد جئتكم بها بيضاء نقية، لا تسألوهم عن شيء فيخبروكم بحق فتكذبوا به أو بباطل فتصدقوا به ، والذي نفسي بيده لو أن موسى كان حيا ما وسعه إلا أن يتبعني [ أخرجه الإمام أحمد (387/3)، وحسنة العلامة الألباني لكثرة طرقه .
أقول بيانا و ليـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــس قياسا ان الله سبحانه و تعالى قد حكم ببطلان العبادات اذا وقعت النواقض فنوم المستلقي المستغرق يبطل الوضوء و هذا محكم قطعي وإن كان الناقض ليس من جنس اركان الوضوء بينما اذا نجست اعضاء الوضوء بنجاسة ليست خارجة من جسم المتوضئ لا يبطل الوضوء و إنما يجب غسل النجاسة على اختلاف.
قال المعري
و كذب من ذهب يبدل الشروع برأي اذا مرضنه…..
و الاصل في العبادات التوقيف و الاتباع وذا ما يقبله الله و يثيب به جنة عرضها السماوات و الارض اعدت للمتقين
و مثل ذلك و ليــــــــــــــــــــــــــــــــــــس قياسا عليه
نواقض الايمان….. قال تعالى …
والذين كفروا فتعسا لهم وأضل أعمالهم





































